وروى مسافرون على متن الطائرة التي كانت متوجهة من بوسطن الى لوس انجليس لشبكة اي.بي.سي7، ان المسافر خلع ثيابه في مرحاض الطائرة ثم اقتحم قمرة القيادة كما خلقه الله.
وطلب احد المضيفين من هذا المسافر ان يرتدي ثيابه في المرحاض، فامتثل الطلب، لكنه بعيد جلوسه في كرسيه، رمى نفسه على مخرج الانقاذ وحاول فتحه، فعمد مسافرون آخرون، منهم اعضاء في فريق نيو اينغلند رفوليوشن مايجور ليغ الى السيطرة عليه.
وحولت الطائرة مسارها الى اوكلاهوما سيتي (جنوب) حيث اعتقل المسافر، ثم استأنفت رحلتها الى لوس انجليس.
وذكرت مصادر الشرطة البوسنية امس الجمعة أن الرجل احتفظ بكميات كبيرة من الحديد الخردة من بينها مخلفات حرب البوسنة التي يرجع تاريخها إلى الفترة بين أعوام 1992و
1995.وأضافت المصادر أن أربعة فرق لإزالة الألغام عكفت على إبطال مفعول الألغام والذخائر الخطيرة في فناء منزل الرجل.
وكان جيران الرجل قد تقدموا بشكوى من الهواية الغريبة التي يمارسها الجار الذي تحقق معه الشرطة في الوقت الحالي.
وقالت تقارير صحفية، أن الرجل وصديقته وجدا النيران تشتعل في حجرتهما لدى عودتهما بعد 40 دقيقة من إضاءة الرجل للشموع، مشيرة إلى أن الرجل وافق على دفع تعويض للفندق الواقع بإحدى ضواحي تايبيه بقيمة 120 ألف دولار تايواني أي نحو 35400 دولار أمريكي عن الأضرار التي سببها الحريق.
وقالت التقارير إن الشرطة ألقت القبض على الرجل في وقت لاحق وقدمته للمحاكمة، وكان متحدث باسم السلطة المحلية في المنطقة، قال إن الادعاء وافق في وقت لاحق على تجميد لائحة الاتهام مقابل خطاب اعتذار وتبرع بقيمة 30 ألف دولار تايواني إلى صندوق لرعاية الأسرة والطفل.
وأوقفت الشرطة الرجل البالغ من العمر 41 عاما الذي قد توجه إليه تهمة التسبب بأضرار مادية وبضرر جسدي بعد أن دفع رجل أمن ومسؤولا في المتحف حاولا توقيفه كما قال متحدث باسم الشرطة.
وقال المتحدث أراد الاحتجاج على عرض تمثال هتلر، وتم رفع التمثال لإصلاحه، وأثار قرار عرض تمثال الزعيم النازي مع تماثيل 70 شخصية شهيرة في ألمانيا في المتحف جدلا في ألمانيا.
وبهدف عدم إعطاء انطباع بأن هتلر يمثل شخصية تستحق التقدير يظهره التمثال في هيئة رجل محطم في ملجئه قبل هزيمته في نهاية الحرب العالمية الثانية، ووضع هتلر خلف طاولة بهدف منع زوار المتحف وسط برلين من إصابة التمثال بأضرار أو من الوقوف لالتقاط صور معه.
وقال اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، إن ثلاث سجينات من المفرج عنهن في شهورهن الأخيرة من الحمل، فيما ارتكبت خمس سجينات جرائم أثناء فترة الحمل، وبعد محاكمتهن ولدن في السجن ويرافقهن أطفالهن.
وأفاد اللواء مطر بأن قرار الإفراج جاء مراعاة لظروفهن الإنسانية، على الرغم من إدانة بعضهن جنائيا مشيرا إلى أن قيادة شرطة دبي بدأت إجراءات الإفراج عن السجينات.
<<الصفحة الرئيسية








